شبكة ربيع الفردوس الاعلى  

   
 
العودة   شبكة ربيع الفردوس الاعلى > 3 > تفريغ المحاضرات و الدروس و الخطب ---------- مكتوبة
 
   

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نور على الدرب مع فضيلة الشيخ د سامي الصقير ح290 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة البقرة مكتوبة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة الكهف الشيخ اسلام الدراجينى عزاء عائلات راغب قرية ابوالخاوى كوم حمادة بحيرة#البيومى#للتسجيلات (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: #الأذان مـن#مسجد سيدنا الإمام الحُسين ـ ?ضي الله عنه ـ #القاهرة الشيخ #عبدالناصر_حرك #Amazing Azan (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: فيديو نادر ابكى كل الحاضرين ? أجمل تلاوة مرئية بأداء رائع متميز للشيخ محمد الطبلاوي !! جودة عالية h (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: يا الله على جمال وروعة هذا المقطع ? من روائع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ? !! جودة عالية hd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: محافل رهيبة جداً من أروع ما جود الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ? خشووع وتألق لا يوصف ? !! جودة عالية hd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: يا الله على جمال وروعة هذا المقطع ? من روائع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ? !! جودة عاليةhd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: تلاوة هزت ارجاء المسجد من اروع روائع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد - لن تمل من سماعها !! جودة عالية hd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: عبد الباسط عبد الصمد - ابـراهيــم - من مسجد الحسين فترة السبعينات تلاوة هزت ارجاء المسجد (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      

إضافة رد
   
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 10-28-2014, 01:26 AM
منتدى فرسان الحق منتدى فرسان الحق غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 7,826
افتراضي خبيئة العمل

خبيئة العمل



الشيخ عبدالله بن محمد البصري





أمَّا بعد، فأوصيكم - أيُّها الناس - ونفسي بِتَقوى الله - عزَّ وجلَّ - ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].


أيُّها المسلمون:
إنَّ مِن نِعَمِ الله التي يَجِب على العبد شكْرُها وحفْظُها، أن يوفِّقه للالتزام بالسُّنة في الظَّاهر، وييسِّر له الاستقامةَ على الأوامر الشرعية في العلَن، ويرزقه من الحياء ما يَمْنعه من الإساءة أمام الناس والمُجاهرةِ بذنبه؛ ((والحياء شعبةٌ من الإيمان))، و((إن مِمَّا أدرك الناس من كلام النبوَّة الأُولَى: إذا لَم تستَحْيِ فاصنعْ ما شئت)).

غير أنَّ المَحَكَّ الدقيق الذي يُجلِّي حقيقةَ تلك الاستقامة العلنيَّة ويُمحِّصها، والاختبار الصَّعب الذي يتحطَّم عليه ما قد يَشوبُها من تكلُّفٍ وتصنُّعٍ، إنَّما يكون بعبادات السرِّ المَحْضة، والتي تكون في الخلوة والخفاء، حين لا يرى العبدَ أحدٌ غيْر ربِّه، ولا يطَّلِع على عمَلِه إلاَّ مولاه؛ ذلك أنَّ عبودية القلب واجبةٌ في كل وقتٍ وحينٍ، وهي أعظَمُ من عبودية الجوارح وأدْوَم، بل إنَّ عبادة الجوارح الظاهرة إذا خلَتْ من تلك العبودية الباطنة، لم تكنْ عبادةً مقبولةً نافعةً، وقد لا يؤْجَر صاحبُها عليها ولا يُثاب، وإنَّما يتميَّز المؤمن الصادق عن المنافِق المخادع بتلك العبوديَّة الخفيَّة.

والله - عزَّ وجلَّ - لا ينظر من الناس إلى الصُّور والأموال، وإنَّما ينظر إلى القلوب والأعمال، قال - عليه الصلاة والسَّلام -: ((إن الله لا ينظر إلى صُوَرِكم وأموالكم، ولكنْ ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم))؛ رواه مسلمٌ.

والإيمان ليس بالتمنِّي ولا بالتحلِّي، ولكنَّه ما وقر في القلب، وصدق القول فيه صالح العمل، ومقصود الشَّرع من الأعمال كلِّها ظاهِرِها وباطنِها، إنَّما هو صلاحُ القَلْبِ وكمالُه، وقيامُه بالعبوديَّة لربِّه - عزَّ وجلَّ - قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ألاَ وإنَّ في الجسَد مُضْغةً، إذا صلحتْ صلح الجسد كلُّه، وإذا فسدَتْ فسد الجسد كلُّه، ألا وهي القلب))، ويوم تُبَعثر القبور ويُحصَّلُ ما في الصُّدور، وتُبْلى السَّرائر، إذْ ذاك لا ينفع عندَ الله مالٌ ولا بنون، إلاَّ من أتى الله بقلبٍ سليمٍ، ومن ثَمَّ فإنَّ حِرْص العبد على صلاحِ قلْبِه أولى وأهَمُّ، وقيامه بعمله أجَل وأعظم.

أيها المسلمون:
لقد جاءت الأدلَّة بامتداح عبادات الخفاء، والترغيب في قربات السِّر؛ إذِ القلْبُ فيها أشَدُّ حضورًا واجتماعًا، والعبد بها أكثر خشوعًا وخضوعًا، قال - عزَّ وجلَّ -: ﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 271]، وقال - عليه الصلاة والسلام -: ((صدقة السرِّ تُطْفِئ غضب الرَّب))؛ رواه الطبراني وصحَّحه الألباني، وقال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصَّدقة، والْمُسرُّ بالقرآن كالمسرِّ بالصدقة))؛ رواه أهل السُّنن، إلاَّ ابن ماجه، وصحَّحه الألباني.

وفي حديث السبعة الذين يظلُّهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله، قال - عليه الصلاة والسلام -: ((ورجلٌ ذكر الله خاليًا ففاضتْ عيناه، ورجلٌ دعَتْه امرأةٌ ذاتُ منصبٍ وجمالٍ فقال: إنِّي أخاف الله، ورجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها؛ حتَّى لا تَعْلم شِمالُه ما تنفق يَمينه))؛ متفقٌ عليه.

وقال - عليه الصلاة والسلام -: ((صَلُّوا أيها الناس في بيوتكم؛ فإنَّ أفضل الصَّلاة صلاةُ المرء في بيتِه إلاَّ المكتوبة))؛ رواه البخاري.

وقال - عليه الصلاة والسلام -: ((أقرب ما يكون الرَّبُّ من العبد في جوف اللَّيل الآخِر، فإنِ استطعْتَ أن تكون ممن يَذْكر الله في تلك الساعة فكُنْ))؛ رواه التِّرمذي والنَّسائي، وصحَّحه الألباني.

وقال - عليه الصلاة والسلام -: ((أيُّها الناس، أفشوا السَّلام، وأطعموا الطَّعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا بالليل والناس نيامٌ؛ تدخلوا الجنة بسلامٍ))؛ رواه الترمذي وابن ماجه، وصحَّحه الألباني.

إنه لَم تُمْدَحْ تلك العباداتُ ويُحَثَّ عليها وتُنَزَّلْ منازِلَ عاليةً، إلاَّ لأنَّ صاحِبَها حين فعَلها يبعد عن دائرة الأنظار، ويَنْأَى عن مُلاحظة الأعيُن له، ويتمحَّض قلْبُه لِمُطالعة ربِّه والإخلاص له، في لَحظاتٍ إيمانيةٍ صادقةٍ، لا تشوبُها من الرِّياء والسُّمعةٍ شائبةٌ، ولا يُخالِطُها من طلب المدح والظُّهور كدرٌ، قد توجَّه القلب فيها لله - تعالى - معظِّمًا، واطمأنَّت النَّفْس إليه، وتَمَّت مُراقبة العبد له.

وإنَّه حين تَدْفع بعضَ الناسِ إلى العبادات الظَّاهرة في بعض الأحيان دوافِعُ أرضيَّةٌ سُفلى، مِن مِثْل حُبِّ المدح أو خشية الذَّم، فإنَّ العباداتِ الباطنةَ سِرٌّ بين العبد ورَبِّه، لا يَدْفعه إليها إلاَّ محبَّتُه - تعالى - والْخوفُ منه وطلَبُ ما عنده، وتلك هي حالُ أهْلِ الخشية في السِّر، الَّذين ينتفعون بالذِّكرى، وتُؤَثِّر في قلوبِهم النذارة؛ قال - تعالى -: ﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ﴾ [فاطر: 18]؛ أيْ: يَخافونه - سبحانه - حال خلوَتِهم به بعيدًا عن أعيُن الْخَلْق، ومن ثَمَّ فقد كانوا أحقَّ الناسِ بِمَغفرته ونَيْلِ ثوابه؛ قال - سبحانه -: ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ [ق: 31 - 35]، وقال - سبحانه -: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾ [الملك: 12].

أيُّها المسلمون:
إنَّ مثَلَ العلانية مع السَّريرة، كمثَلِ ورَقِ الشَّجرة مع عرقها، فإنْ نُخِر العرق هلكَتْ الشجرة، وإنْ صَلح العرق صلحَت الشجرة كلُّها، ولا تزال الشَّجرة نَضِرةً ما كان عرقها مستخفيًا لا يُرى منه شيءٌ، كذلكم الدِّين لا يزال صالِحًا ما كان للعَبْد سريرةٌ صالحةٌ يصدِّق الله بِها علانيتَه، ومع هذا فإنَّه كما ينتفع من الشَّجرة بالورق أو الثَّمر، فإنَّ صلاح علانية المرء مِمَّا ينفع الله به مَن حوله.

ومِن ثَمَّ فإنَّ الحثَّ على عبادات السرِّ واستحباب الطاعات في الْخَلَوات، ليس مقصودًا به العزْلَة التامَّة عن الناس، واجتناب مَجالسهم، وهَجْر مُنتدياتِهم، أو عدم عمل أيِّ خيرٍ أمامهم؛ فإنَّ هذا مِمَّا تأباه نصوصُ الشَّرع المطهَّرة، ولا تُقِرُّه قواعدُه المقرَّرة، فثَمَّة جُمَعٌ وجَماعاتٌ لا بُدَّ من شهودها مع المسلمين، وهناك أمرٌ بالمعروف ونَهيٌ عن المنكر باليد واللِّسان، ولا بُدَّ من التعاوُن على البِرِّ والتقوى، و ((يَدُ الله على الجماعة))، و((المؤمن للمؤمن كالبُنْيان، يشدُّ بعضه بعضًا))، و((مَن دلَّ على خيرٍ فله مِثْل أجْرِ فاعله))، و((مَن سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حسنةً فله أجْرُها وأجْر مَن عمل بها من بعده)).

والمقصود أنْ يُصْلِح العبد ما بينه وبين ربِّه، وأن يكون له خبيئةٌ من عملٍ يرجو أجْرَها ويحتسب ثوابَها.

ألاَ فاتَّقوا الله - عباد الله - واحْرصوا على إصلاح سرائرِكم، وعمارة بواطنكم، وتعاهَدُوا أنفسكم في خفائكم وسرِّكم؛ فإنَّ صلاح البواطن هو طريقُ الرِّفعة في الدُّنيا وسبيل النَّجاة في الآخرة، وإيَّاكم أن يأخذ بكم سرابُ الظُّهور، أو يَفْتنكم غرورُ الشُّهرة، أو يَغْلبكم الْخُمول، ويُقْعِدكم الكسَل، وخَصَّصوا لأنفسكم أوقاتًا تَخْلون فيها بالله، وتَأْنسون به، وتعيشون في كنفه، بيْنَ اعتكافٍ لِمُحاسبة النَّفْس، وخلوةٍ للتفكُّر في ملكوته - سبحانه - وذِكْرٍ وتسبيحٍ ودعاءٍ، وقيامِ ليلٍ، واستغفارٍ بالأسحار، ومناجاةٍ، وقراءةِ قُرآنٍ، وصدَقةِ سرٍّ.

في الحديث: ((مَن استطاع منكم أن يكون له خبْءٌ من عملٍ صالحٍ فلْيفعلْ))؛ رواه الضِّياء المقدسيُّ في "المختارة"، وصحَّحه الألباني.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [السجدة: 15 - 17].

الخطبة الثانية



أمَّا بعدُ:
فاتَّقوا الله - تعالى - وأطيعوه ولا تعصوه؛ ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2]، ثُمَّ اعلموا أنه لا مُعِين للمرء على إخفاء عمَلِه وتَجريد قصْدِه لربِّه، مِثْل أن يَعْلم أنَّ مَن يُرائيهم في الدُّنيا وقد يعمل العمل من أجْلِهم ويزيِّنُه، لن ينفعوه عند الله يوم القيامة، ولن يُغْنوا عنه شيئًا!

روى الإمام أحمدُ - وصحَّحه الألبانِيُّ - عن محمود بن لبيدٍ - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إنَّ أخْوَفَ ما أخاف عليكم الشِّرْكُ الأَصْغر))، قالوا: وما الشِّركُ الأصغرُ يا رسول الله؟ قال: ((الرِّياء؛ يقول الله - عزَّ وجلَّ - إذا جزَى النَّاسَ بأعمالِهم: اذْهَبوا إلى الذين كنتم تُراؤون في الدُّنيا، فانْظُروا هل تَجِدون عندهم جزاءً)).

ألاَ فمَا أجْمَلَه أن يكونَ للمَرْء حَظٌّ من عبادةٍ خفيَّةٍ، لا يَعْلم به أحدٌ إلا البَرُّ الرَّحيم، وأن يَحْذر أشدَّ الحذر من ذنوب الخلوات، ولا سيَّما الإصرار عليها واعتيادها؛ فإنَّ ما يُصاب به بعضُ الناس اليومَ من انتكاسٍ بعد صلاحٍ، أو فُتورٍ بعد قوَّة عزيمةٍ، إنَّ مِن أهَمِّ أسبابه التقصيرَ في عبادات القُلوب، وضَعْفَ القيام بكثيرٍ من القرُبات في الْخَفاء؛ مِمَّا ورَّث الكثيرين هشاشةً في الاستقامة، وضعفًا في الالتزام، فكيف بِما بُلِي به بعضهم مِن جَمْعٍ بين ترك العبادات في السِّر، والوقوع في ذنوب الْخَلوات، فيَظْهر أمامَ النَّاس بِمَظهر الصَّالِح المتديِّن، المُحافظ على الأوامر والنَّواهي، فإذا خلا بِنَفسه لَم يَقْتصرْ على ترك العمل الصَّالِح حتَّى يقع في المُحرَّم، فماذا بقي له من تعظيم ربِّه وإجلاله؟!


عن ثَوْبانَ مولى رسولِ الله - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لأعلمنَّ أقوامًا من أُمَّتِي يأتون يوم القيامة بحسناتٍ أمثال جبال تِهامَةَ بيضًا، فيجعلها الله هباءً منثورًا))، قال ثوبانُ: يا رسول الله، صِفْهم لنا، جَلِّهِم لنا؛ ألاَّ نكون منهم ونحن لا نَعْلم، قال: ((أمَا إنَّهم إخوانُكم، ومِن جِلْدتِكم، ويأخذون من اللَّيل كما تأخذون، ولكنَّهم أقوامٌ إذا خلَوْا بِمَحارم الله انتَهَكوها))؛ رواه ابن ماجه، وصحَّحه الألباني.

فيا من لا يصْبِر لَحظةً عمَّا يشتهي، ما أحقرَك وأصْغَرك، وأقَلَّ عِلْمَك بربِّك! ألا تَسْتحْيِي مِن خالقك وتُراقِب مولاك؟! كيف تعصيه - سبحانه - وهو يراك؟! إنَّك لن تَنال ولايتَه وتأييدَه وحِفْظَه، حتَّى تكون معامَلتُك له خالصةً، لن تَنال ولايته حتَّى تترك شهواتك، وتصبر على مكروهاتك.

فاللهَ الله في مراقبته في الْخَلوات، اللهَ الله بعمارة البواطن، اللهَ الله في النِّيات، ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الانفطار: 10 - 12].

﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [الشعراء: 217 - 220].




ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

__________________
الاميل و الماسنجر

[email protected]


شبكة ربيع الفردوس الاعلى
نحتاج مشرفين سباقين للخيرات


اقدم لكم 16 هدايا ذهبية



الاولى كيف تحفظ القران بخاصية التكرار مع برنامج الريال بلاير الرهيب وتوضيح مزاياه الرهيبة مع تحميل القران مقسم ل ايات و سور و ارباع و اجزاء و احزاب و اثمان و صفحات مصحف مرتل و معلم و مجود
مع توضيح كيف تبحث في موقع ارشيف عن كل ذالك


والثانية
خطا شائع عند كثير من الناس في قراءة حفص بل في كل القراءات العشر
تسكين الباء في كلمة السبع في قوله تعالى ( وما اكل السبع ) سورة المائدة الاية 3
والصحيح ضمها لان المراد بها هنا حيوان السيع بخلاف السبع المراد بها العدد سبعة فان الباء تسكن كما في سورة المؤمنون الاية 86
- قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم - ولا تنسى قراءاة كتاب اسمه الاخطاء الشائعة في قراءة حفص وهذا رابطه لتحميله
https://ia701207.us.archive.org/34/i...ng-of-hafs/pdf

واسمع اليها في تلاوة عندليب الاسكندرية الخاشع الشيخ شعبان محمود عبد الله السورة رقم 5 المائدة ورقم 23 المؤمنون
حيث يقف الشيخ على كلمة السبع في سورة المائدة لتوضيح ضم الباء
http://archive.org/details/sha3baan-mahmood-quran



والهدية الثالثة

لاول مرة من شرائي ومن رفعي
رابط ل صفحة ارشيف تجد في اعلاها
مصحف الحصري معلم
تسجيلات الاذاعة
نسخة صوت القاهرة
النسخة الاصلية الشرعية
لانا معنا اذن من شركة صوت القاهرة بنشر كل مصاحفها بعد شرائه وتجد في نفس الصفحة كيفية الحصول على مصاحف اخرى نسخة صوت القاهرة



وحين تفتح لك الصفحة اقرا فيها كيفية الحصول على كل مصاحف صوت القاهرةبجودة رهيبة لا تصدق سي دي اوديو معدل الجودة 1411 ك ب
وايضا بجودة رهيبة ام بي ثري معدل الجودة 128 كيلو بايت

ايضا تجد في نفس الصفحة
رابط ل ملف مضغوط zip فيه روابط ل 696 مصحف مقسمين الى روابط تورنت ومباشرة وجودة فلاك مع الشرح كيف تكفر عن ذنوبك وتكسب ملايين الحسنات عن طريق التورنت
مع برنامج تورنت سريع وشرح كيفية عمله
مع هدايا اخرى ومفاجات
مع صوت ابي العذب بالقران

تجد ايضا في الملف المضغوط zip مقطع صغير لصوت ابي العذب بالقران
من اراد ان ياخذ ثواب البر بابيه وامه حتى بعد موتهما فليسمع صوت ابي العذب بالقران لان الدال على الخير كفاعله بالاضافة الى ان صوته العذب بالقران يستحق السماع
وحاول ان تزور هذه الصفحة دائما لتجد فيها
الجديد من الملفات المضغوطة zip
فيها الجديد من روابط المصاحف
والتي ستصل الى الف مصحف باذن الله
********************************
ولا ننسى نشر موضوع المصاحف وموضوع صوت ابي في المنتديات المختلفة ولا يشترط ان تقولو منقول بل انقلوه باسمكم فالمهم هو نشر الخير والدال على الخير كفاعله وجزاكم الله خيرااااااااااااااااا
اكتب في خانة البحث ل موقع صفحة ارشيف او في جوجل او يوتيوب
عبارة ( مصحف كامل برابط واحد) لتجد مصاحف هامة ونادرة كاملة كل مصحف برابط واحد صاروخي يستكمل التحميل والمصاحف تزيد باستمرار باذن الله

او اكتب عبارة (صوت القاهرة ) لتجد مصاحف اصلية نسخة صوت القاهرة

والهدية الرابعة

اسطوانة المنشاوي المعلم صوت و صورة نسخة جديدة 2013 نسخة اصلية من شركة رؤية مع مجموعة قيمة جدا من الاسطوانات التي تزيد يوما بعد يوم على نفس الصفحة


والهدية الخامسة

مصحف المنشاوي المعلم فيديو من قناة سمسم الفضائية

والهدية السادسة


مصحف المنشاوي المعلم صوتي النسخة الاصلية بجودة رهيبة 128 ك ب

والهدية السابعة

مصحف القران صوتي لاجمل الاصوات مقسم الى ايات و صفحات و ارباع و اجزاء و اثمان و سور كل مصحف برابط واحد صاروخي يستكمل التحميل



الهدية الثامنة

من باب الدال على الخير كفاعله انقلوا كل المواضيع فقط الخاصة بالشبكة والتي هي كتبت باسم المدير ربيع الفردوس الاعلى ولا يشترط ان تقولومنقول بل انقلوه باسمائكم الطاهرة المباركة



والهدية التاسعة


جميع ختمات قناة المجد المرئية بجودة خيالية صوت و كتابة مصحف القران مقسم اجزاء و احزاب اون لاين مباشر


الهدية العاشرة

اون لاين مباشر جميع تلاوات القران الخاشعة المبكية فيديو

الهدية 11

اون لاين مباشر جميع تلاوات القران الخاشعة المبكية اوديو



الهدية 12

جميع مصاحف الموبايل الجوال - القران كاملا بحجم صغير جدا و صوت نقي

الهدية13

برنامج الموبايل و الجوال صوت و كتابة لكل الاجهزة الجيل الثاني و الثالث و الخامس


الهدية14

الموسوعة الصوتية لاجمل السلاسل والاناشيد والدروس و الخطب لمعظم العلماء


الهدية 15

الموسوعة المرئية لاجمل الدروس و الخطب

16

برامج هامة كمبيوتر و نت
رد مع اقتباس
 
   
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

   
 
 
 
   

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:24 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات