
02-19-2015, 04:49 AM
|
|
عضو مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,969
|
|
من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة
2879 - " من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة : يا عبد الله ! هذا خير ، فمن كان
من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة و من كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد و
من كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة و من كان من أهل الصيام دعي من باب
الريان . قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ! ما على أحد يدعى من تلك الأبواب
من ضرورة ، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال : نعم ، و أرجو أن تكون
منهم " .
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 889 :
أخرجه البخاري ( 1897 و 2841 و 3216 و 3666 ) و مسلم ( 3 / 91 ) و الترمذي (
3675 ) و صححه ، و النسائي ( 1 / 312 و 332 - 333 و 2 / 58 ) و ابن حبان ( 1 /
263 / 308 ) و مالك في " الموطأ " ( 2 / 24 - 25 ) من طريق حميد بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و أخرجه مسلم
من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن ، و أحمد ( 2 / 366 ) من طريق أبي صالح ،
كلاهما عن أبي هريرة به مختصرا بلفظ : " من أنفق زوجين في سبيل الله ، دعاه
خزنة الجنة كل خزنة باب : أي فل ! هلم " . فقال أبو بكر : " يا رسول الله ! ذلك
الذي لا توى عليه " . زاد أبو سلمة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إني
لأرجو أن تكون منهم " . و له شاهد مختصر من حديث أبي ذر مرفوعا بالشطر الأول
منه دون قوله : " يا عبد الله ... " إلخ . أخرجه الدارمي ( 2 / 204 ) و أحمد (
5 / 151 و 153 و 159 و 164 ) و زاد في رواية : قلنا : ما هذان الزوجان ؟ قال :
إن كانت رجالا ، فرجلان ، و إن كانت خيلا ففرسان ، و إن كانت إبلا فبعيران ،
حتى عد أصناف المال . و إسناده صحيح . و قال الدارمي عقبه : " هو درهمين ، أو
أمتين ، أو عبدين ، أو دابتين " . قوله : ( لا توى عليه ) : أي لا ضياع و لا
خسارة ، و هو من التوى : الهلاك . ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|