
02-02-2015, 02:51 PM
|
|
عضو مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,969
|
|
تدليس فطر بن خليفة، هل صح عنه ؟
فطر بن خليفة روى له البخاري مقرونا ووثقه هؤلاء اﻷئمة:
أحمد بن حنبل: ثقة صالح الحديث، وكان فطر عند يحيى بن سعيد ثقة، ومرة: ثقة صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيس، إلا أنه يتشيع، ومرة: كان فطر عند يحيى ثقة ولكنه خشبي مفرط
يحيى بن معين: فطر بن خليفة ثقة
أبو حاتم الرازي: صالح، كان يحيى القطان يرضاه , ويحسن القول فيه , ويحدث عنه.
النسائي: ثقة حافظ كيس، وفي موضع آخر: ليس به بأس
أبو نعيم الفضل بن دكين: ثقة،ثبت في الحديث
محمد بن عبد الله بن نمير: حافظ كيس
العجلي: كوفي ثقة حسن الحديث، وكان فيه تشيع قليل
ابن حبان: ذكره في الثقات
زكريا الساجي: صدوق ثقة ليس بمتقن
ابن سعد: ثقة، ومن الناس من يستضعفه
ابن عدي: له أحاديث صالحة عند الكوفيين يروونها عنه فِي فضائل علي وغيره ، وهو متماسك ، وأرجو أنه لا بأس به ، وهو ممن يكتب حديثه.
ولكن أخرج العقيلي في الضعفاء:
"حدثنا محمد بن عيسى ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، يقول : حدثنا فطر ، عن عطاء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب " ، فقلت ليحيى : قد حدثنا عطاء ، وقال : وما ينتفع بقول حدثنا عطاء ولم يسمع عن شعبة ، يقول : حدثنا أبو خالد الوالبي ، قال أبو حفص : ثم قدم علينا يزيد بن هارون فحدثنا عن فطر ، عن أبي خالد الوالبي نفسه ، حدثنا محمد ، حدثنا صالح ، حدثنا يحيى ، قال : قلت ليحيى : في حديث فطر : خرج علي وهم قيام ، فقال يحيى : إنما هو ، فقال لي : حدثنا أبو خالد الوالبي ، قلت ليحيى : إنهم يدخلون بينهما زائدة وابن نشيط ، قال يحيى : فإنه أيضا قد قال لي : حدثنا أبو الفضل في حصى الجمار ثم أدخل بعد ذلك ، فقال : فيما بلغني بينهما رجلا ، قلت ليحيى : فتعمد على قوله : حدثنا فلان ، قال : حدثنا فلان موصول ، قال : لا ، قلت : كانت منه سجية ؟ قال : نعم"
وكلام يحيى القطان هنا يخالف كلامه الذي نقله عنه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي من أنه ثقة وكان يرضاه ويحسن القول فيه!! ويخالف كلام اﻷئمة السابقين كلهم! فهل يمكن أن تكون اﻵفة من محمد بن عيسى الذي يروي عنه العقيلي، فالظاهر انه مجهول! وهل هو نفسه محمد الذي حدثه عن صالح عن يحيى في الخبر الثاني؟ ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|