شبكة ربيع الفردوس الاعلى  

   
 
العودة   شبكة ربيع الفردوس الاعلى > 3 > الموسوعة الضخمة مواضيع اسلامية هامة جداااااااااااااااااااااااا
 
   

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نور على الدرب مع فضيلة الشيخ د سامي الصقير ح290 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة البقرة مكتوبة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة الكهف الشيخ اسلام الدراجينى عزاء عائلات راغب قرية ابوالخاوى كوم حمادة بحيرة#البيومى#للتسجيلات (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: #الأذان مـن#مسجد سيدنا الإمام الحُسين ـ ?ضي الله عنه ـ #القاهرة الشيخ #عبدالناصر_حرك #Amazing Azan (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: فيديو نادر ابكى كل الحاضرين ? أجمل تلاوة مرئية بأداء رائع متميز للشيخ محمد الطبلاوي !! جودة عالية h (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: يا الله على جمال وروعة هذا المقطع ? من روائع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ? !! جودة عالية hd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: محافل رهيبة جداً من أروع ما جود الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ? خشووع وتألق لا يوصف ? !! جودة عالية hd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: يا الله على جمال وروعة هذا المقطع ? من روائع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ? !! جودة عاليةhd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: تلاوة هزت ارجاء المسجد من اروع روائع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد - لن تمل من سماعها !! جودة عالية hd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: عبد الباسط عبد الصمد - ابـراهيــم - من مسجد الحسين فترة السبعينات تلاوة هزت ارجاء المسجد (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      

إضافة رد
   
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 08-22-2014, 01:10 PM
منتدى فرسان الحق منتدى فرسان الحق غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 7,826
افتراضي فتبيَّنوا...




فتبيَّنوا...




أبو الفداء بن مسعود






فإذا عَلمنا هذا وقرَّرناه للعامِّي[1]، انتقلنا بعدئذٍ إلى مسألة التبيُّن والاستيثاق من المصادر ومِن نقَلة الأخبار، فإن مِن أشدِّ ما تُعاني منه أمم الجاهليين من أهل المِلَل الكفرية في زماننا كما في كل زمان: سهولةَ انتشار الأكاذيب والأقاويل غير الموثَّقة بين عامة الناس، وكذا الإشاعات والتهويلات والأراجيف من كل صنف ولون[2]، وقد قضى الرب - جل وعلا - لأمته أمر رشد وحكمة في هذا، فأمَرَ المسلمين بالتبيُّن والاستيثاق من كل خبر؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ [الحجرات: 6]، وهذه الآية الكريمة أصلٌ قامَت عليه علوم عند المسلمين في توثيق النقل والرواية والخبر، لم تَعرِف البشرية لها نظيرًا، وقال - جل وعلا -: ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [النساء: 83]، فمن أراد أن يقي العوام من تلك الأمراض كافة، فعليه أن يُرشِدَهم إلى قاعدتين:

التبيُّن والاستيثاق من مصادر الأخبار قبل قَبولها وبناء التصورات والأحكام عليها، وما أكثرَ ما يغرق الناس فيه من فساد وإفساد بسبب نقل "الإشاعات" والأكاذيب والأراجيف، وتأسيس المواقف والأحكام على القيل والقال!

رد الأمور العظيمة والمتعلِّقة بقضايا العامة إلى أهل الاستنباط العلمي للتوجيه والإرشاد فيها، والامتناع عن الكلام فيها ونشرها بين العوام.

ونقول في هذا المقام: ما أكثر ما يقرأ الناس وما يسمعون في وسائل الإعلام من أخبار تبثُّ وتُنشر ليل نهار في هذا الزمان، فلو أردت أن تُحصي من كل مائة منهم خمسةً يَحرصون على تحري المصادر التي تأتي منها تلك الأخبار، وعلى النظر في مصداقيتها، لربما عجزتَ عن ذلك!

لقد أُغرقت أمم البشرية جميعًا في زماننا هذا في فيض وسائل الإعلام، حتى صارت الأخبار والمواد المسموعة والمنظورة والمقروءة تأتي للإنسان في الهواء الذي يتنفسه، تتابع عليه تَترا فلا يكاد يحصيها، حتى لو أن أحدًا حاول أن يتبع طرائق التدقيق العلمي والمعرفي في مصادر تلك الأخبار والتحري في أحوال نقلتها وحمَلَتِها، لشق ذلك عليه غاية المشقة، وواقع الأمر أنَّ كثيرًا من تلك المواد والأخبار المنقولة - إن لم يكن أكثرها - لا قيمة له عند أكثر الناس؛ وإنما هي جزء من ثقافة الاستهلاك الرأسمالية الليبرالية، التي أورثت التهاون والتساهل في باب التبيُّن والتمحيص في مصادر الأخبار، وفي مؤهلات المتكلمين في مسائل العلوم أيًّا كانت؛ حتى صار السائل عن مثل هذا ومن يطلبه من الناس غريبًا مستهجنًا فيما بينهم.

القاعدة عند صُنَّاع الإعلام الآن: أن ما كان يعجب الناس ويرفع من "نسبة المشاهدة" للقناة أو مِن مبيعات الجريدة أو المجلة، فهو مطلَب للقائم على الإعلام وإن لم تكن له قيمة معرفية، بل وإن كان نشره من محض الإفساد في الأرض وإثارة الفتنة وإدخالها إلى بيوت الناس، والناس - إلا من رحم الله تعالى - تهوى الكلام والتسامر وإثارة الموضوعات الجديدة، وإظهار الدراية بها والإحاطة بأمرها؛ إشباعًا لجملة من الشهوات الغريزية التي ابتُلي بها الإنسان في أصل جبلته، هذه الشهوات منها على سبيل المثال: إشباع الرغبة في الظهور على الأقران وإظهار التفوق عليهم والتميُّز في المجالس بطبيعة وحجم المُحتوى المعرفي المتحصِّل للذات، وإشباع الرغبة في إثبات أفضلية الذات أخلاقيًّا على الآخرين، وإشباع شهوة العلو والتصدُّر؛ من طريق رفع الذات في عين نفسها وفي أعيُنِ الآخرين فوق رؤوس أولي السيادة والسلطان، بإثبات الأفضلية عليهم والعلم بما يَجهلون، ومِن ثَمَّ أحقية تلك الذات في أن تتمتَّع بما يتمتَّعون هم به مِن المنصب والسيادة وأن تكون في مكانهم... إلى آخر تلك الشهوات التي يعرفها كل من كان له اطِّلاع في علم النفس، فعندما تغلب عليهم تلك الشهوات وتأخذ بتلابيب أنفسهم، ولا يجد الواحد منهم ضابطًا معرفيًّا أخلاقيًّا مستقيمًا في نفْسه (من شريعة الإسلام أو من غيرها)، فلن يجد ما يحمله على الإحجام عن الكلام فيما لا ينفع، وعن القيل والقال وعن التحديث بكل ما يسمع، ولا شكَّ أن الإعلام يقتات على تلك الشهوات جميعًا، ويفتح لها الباب واسعًا؛ حتى تروج بضاعة أصحابه وتعلو نسبة المبيعات.

وها نحن نرى كيف بات السماح للمُشاهِدين بالاتصال بالبرامج الحوارية (التي تتفنَّن في إشباع رغبة المشاهِدين في الحطِّ على أولي السلطان ومعارضتهم، والظهور بمظهر المُتحرِّي الغيور على مصالح البلاد) قاعدة لا تتخلَّف، حتى في "البرامج الدعوية" والدينية والعلمية، والله المستعان!

والقصد أنَّ في ذلك الزخم الكاسح لتلك الثقافة الاستهلاكية الشهوانية القائمة على دعائم الفِكر الليبرالي المعاصر، أصبح القائمون على الإعلام مُطالَبين بأن يتبعوا أصول تلك التجارة الخبيثة؛ حتى يتحقق لهم كسب وربح، وحتى يظلَّ لهم وجود على القمر الصناعي الذي يستأجرون منه مساحة البثِّ الخاصة بهم، ولو أنَّ رجلاً من القائمين على فضائية من الفضائيات اشترط على نفسه ألا ينشر خبرًا أو ينقل كلامًا ليبثَّه في قناته حتى يتبيَّن ويستوثق من صحته ومن حال مَن ينقلونه إليه، لانْتهى إلى أن يكون أقلَّ الفضائيات مبيعًا ومُشاهَدةً على الإطلاق، إن لم يُفلِس ويغلق القناة رأسًا.

إنَّ المسلم العاقل ليس ثرثارًا ينشر كل خبر يأتيه؛ قال عليه السلام فيما صحَّ عنه: ((كفى بالمرء كذبًا أن يحدِّث بكل ما سمع))، وقال كذلك: ((إن الله كرهَ لكم ثلاثًا))، وذكر منها: ((القيل والقال))، ولا شكَّ أن شروط التدقيق والاستيثاق من الأخبار ليست على درجة واحدة في جميع أجناس الأخبار؛ فإنني إن جاءني خبر من أحدهم بأنه رأى كلبةً على الطريق تلدُ جروًا، فقد أقبَل ذلك منه ولا أدقق كثيرًا؛ لقلة أهمية هذا الخبر عندي، ولكن إن جاءني من يقول: إنه رأى كلبًا يلدُ قطَّةً، فإنني سيعنيني حينئذٍ أن أقف على حال هذا الرجل من الصدق والكذب، وقواه العقلية وقوة ذاكرته... إلخ، وإن كان الخبر عن حدَث مما لا يتصور أن يقتصر شهوده على رَاويه وحده، فقد أجدني مدفوعًا للسؤال عن غيره ممن شهدوا الحدث لأسألهم عنه، فإن كان ناقل الخبر ممَّن لا يُعرف بين المقربين إليه بالكذب أو بتضييع الأمانة أو بغيرها مما يُفضي إلى الشك والارتياب في صدقه وأمانته، فإنه لن يَستوي خبره في الميزان بمن كانت فيه تلك الخصال وكان معروفًا بها، فكم منا من تأتيه الأخبار من الفساق فلا يَقبلها ولا يحدِّث بها أحدًا حتى يتبين! وكم من تلكم الأخبار تكون مادتها طعنًا في مسلم، أو هتكًا لعرض رجل يوجب علينا الشرع أن نستصحِبَ حسن الظن فيه - بموجب عقد الإسلام نفسه - حتى يظهر منه السوء ببينة واضحة! هذه من الضوابط التي تميَّز بها العقل المسلم على سائر عقول البشر، ومع هذا قلَّ من المسلمين اليوم من يلتزم بها، وقد رأينا من أثر الثورات المُعاصِرة أن غرقَ العوام في أوساخ اللعبة الديمقراطية من مؤامرات وتحزُّبات الانتخابات وحملات استغفال العوام ومداهنة الجهال لحصد الأصوات ونحو ذلك العبَث، حتى صار أكثر الناس لا اشتغال له إلا بأعراض المترشحين وبتناقُل الإشاعات والاتهامات المثارة عليهم، بل صار الواحد منهم يَستصحِب سوء الظن كأصل أصيل في كثير ممن حوله من الناس بمُجرَّد أن يعرف مَن سيَنتخِبون ومَن سيَختارون، وصار الكلام محمولاً على أسوأ المحامِل والوجوه لا على أحسنها، على نقيض ما هو متأصل في قواعد شريعتنا، وإلى الله المشتكى، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لن نستطرد في مسألة مفاسد الديمقراطية في المجتمعات والأمم؛ إذ ليس ها هنا محل البسط في بيانها؛ وإنما أردنا الإشارة إلى أن الناس الآن قد صاروا في أمسِّ ما يكونون حاجةً إلى من يُذكِّرهم بضوابط النقل الصريح والعقل الصحيح في التعامل مع أعراض المسلمين، وفي التعامل مع منقول الأخبار ومع القيل والقال، ذاك الوحل الذي غرق عامة الناس فيه اليوم، ولا يكاد يخلو منه كلامهم، إلا مَن رحِم الله وعصم.


[1] انظر المقال السابق: الضرورة إلى بناء الفرد المسلم بناءً معرفيًّا صحيحًا، على هذا الرابط:
www.alukah.net/sharia/0/74647/

[2] وهذا على نقيض ما يظنُّه كثير من الغارقين في بلادنا في الافتتان بثقافة الرجل الأبيض، فالاعتقاد - على سبيل المثال - في أنَّ أرواح الموتى قد تسكن بيتًا أو تتعلق بمكان بسبب حادث وقع فيه أو شيء يَطمعون في حدوثه حتى تفارق أرواحهم هذا العالم بسلام، هذا الاعتقاد شائع للغاية بين الأمريكيِّين، وهو خرافة لا أساس لها ولا مصدر عندهم، وإنما تسكن الجن بعض البيوت المهجورة، وقد يكونون من قرناء بعض الموتى من أصحاب المكان، وهذه حقائق نعرفها من جملة من النصوص الشرعية صحيحة النِّسبة إلى نبي ثابت النبوة، فلا مطعَن في جِنسها عندنا من جهة الحُجيَّة المعرفية، ولا يقال: إنها خرافات، كما يقال في تلك العقيدة عند أولئك، ثم لو أننا عرَّفنا الخرافة على أنها كل اعتقاد غيبي مخالف لمقتضى العقل الصحيح ولا أساس له من دليل، لكان من أكبر الخرافات انتشارًا في العالم الغربي في زماننا اليوم: خرافة نشأة الحياة بالصدفة المحضة في بُحيرة دافئة تسبح فيها ثلة من الأحماض الأمينية! يكفي أن يقال: إن الدين الحق فيه - بالضرورة - المحتوى المعرفي الصحيح لجواب سائر الأسئلة الغيبية التي اخترع فيها أتباع الملل الباطلة - ومنها الداروينية وغيرها من المذاهب المادية المعاصرة بأشكالها وألوانها - ما اخترعوا من أكاذيب وخرافات وفلسفات باطلة؛ حتى يتحقَّق لنا بالدليل العقلي الكافي أن أتباع الدين الحق في عافية - ولا بدَّ - مما غرق فيه غيرهم من خرافات وأكاذيب وأساطير، والحمد لله على نعمة الإسلام.












ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

__________________
الاميل و الماسنجر

[email protected]


شبكة ربيع الفردوس الاعلى
نحتاج مشرفين سباقين للخيرات


اقدم لكم 16 هدايا ذهبية



الاولى كيف تحفظ القران بخاصية التكرار مع برنامج الريال بلاير الرهيب وتوضيح مزاياه الرهيبة مع تحميل القران مقسم ل ايات و سور و ارباع و اجزاء و احزاب و اثمان و صفحات مصحف مرتل و معلم و مجود
مع توضيح كيف تبحث في موقع ارشيف عن كل ذالك


والثانية
خطا شائع عند كثير من الناس في قراءة حفص بل في كل القراءات العشر
تسكين الباء في كلمة السبع في قوله تعالى ( وما اكل السبع ) سورة المائدة الاية 3
والصحيح ضمها لان المراد بها هنا حيوان السيع بخلاف السبع المراد بها العدد سبعة فان الباء تسكن كما في سورة المؤمنون الاية 86
- قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم - ولا تنسى قراءاة كتاب اسمه الاخطاء الشائعة في قراءة حفص وهذا رابطه لتحميله
https://ia701207.us.archive.org/34/i...ng-of-hafs/pdf

واسمع اليها في تلاوة عندليب الاسكندرية الخاشع الشيخ شعبان محمود عبد الله السورة رقم 5 المائدة ورقم 23 المؤمنون
حيث يقف الشيخ على كلمة السبع في سورة المائدة لتوضيح ضم الباء
http://archive.org/details/sha3baan-mahmood-quran



والهدية الثالثة

لاول مرة من شرائي ومن رفعي
رابط ل صفحة ارشيف تجد في اعلاها
مصحف الحصري معلم
تسجيلات الاذاعة
نسخة صوت القاهرة
النسخة الاصلية الشرعية
لانا معنا اذن من شركة صوت القاهرة بنشر كل مصاحفها بعد شرائه وتجد في نفس الصفحة كيفية الحصول على مصاحف اخرى نسخة صوت القاهرة



وحين تفتح لك الصفحة اقرا فيها كيفية الحصول على كل مصاحف صوت القاهرةبجودة رهيبة لا تصدق سي دي اوديو معدل الجودة 1411 ك ب
وايضا بجودة رهيبة ام بي ثري معدل الجودة 128 كيلو بايت

ايضا تجد في نفس الصفحة
رابط ل ملف مضغوط zip فيه روابط ل 696 مصحف مقسمين الى روابط تورنت ومباشرة وجودة فلاك مع الشرح كيف تكفر عن ذنوبك وتكسب ملايين الحسنات عن طريق التورنت
مع برنامج تورنت سريع وشرح كيفية عمله
مع هدايا اخرى ومفاجات
مع صوت ابي العذب بالقران

تجد ايضا في الملف المضغوط zip مقطع صغير لصوت ابي العذب بالقران
من اراد ان ياخذ ثواب البر بابيه وامه حتى بعد موتهما فليسمع صوت ابي العذب بالقران لان الدال على الخير كفاعله بالاضافة الى ان صوته العذب بالقران يستحق السماع
وحاول ان تزور هذه الصفحة دائما لتجد فيها
الجديد من الملفات المضغوطة zip
فيها الجديد من روابط المصاحف
والتي ستصل الى الف مصحف باذن الله
********************************
ولا ننسى نشر موضوع المصاحف وموضوع صوت ابي في المنتديات المختلفة ولا يشترط ان تقولو منقول بل انقلوه باسمكم فالمهم هو نشر الخير والدال على الخير كفاعله وجزاكم الله خيرااااااااااااااااا
اكتب في خانة البحث ل موقع صفحة ارشيف او في جوجل او يوتيوب
عبارة ( مصحف كامل برابط واحد) لتجد مصاحف هامة ونادرة كاملة كل مصحف برابط واحد صاروخي يستكمل التحميل والمصاحف تزيد باستمرار باذن الله

او اكتب عبارة (صوت القاهرة ) لتجد مصاحف اصلية نسخة صوت القاهرة

والهدية الرابعة

اسطوانة المنشاوي المعلم صوت و صورة نسخة جديدة 2013 نسخة اصلية من شركة رؤية مع مجموعة قيمة جدا من الاسطوانات التي تزيد يوما بعد يوم على نفس الصفحة


والهدية الخامسة

مصحف المنشاوي المعلم فيديو من قناة سمسم الفضائية

والهدية السادسة


مصحف المنشاوي المعلم صوتي النسخة الاصلية بجودة رهيبة 128 ك ب

والهدية السابعة

مصحف القران صوتي لاجمل الاصوات مقسم الى ايات و صفحات و ارباع و اجزاء و اثمان و سور كل مصحف برابط واحد صاروخي يستكمل التحميل



الهدية الثامنة

من باب الدال على الخير كفاعله انقلوا كل المواضيع فقط الخاصة بالشبكة والتي هي كتبت باسم المدير ربيع الفردوس الاعلى ولا يشترط ان تقولومنقول بل انقلوه باسمائكم الطاهرة المباركة



والهدية التاسعة


جميع ختمات قناة المجد المرئية بجودة خيالية صوت و كتابة مصحف القران مقسم اجزاء و احزاب اون لاين مباشر


الهدية العاشرة

اون لاين مباشر جميع تلاوات القران الخاشعة المبكية فيديو

الهدية 11

اون لاين مباشر جميع تلاوات القران الخاشعة المبكية اوديو



الهدية 12

جميع مصاحف الموبايل الجوال - القران كاملا بحجم صغير جدا و صوت نقي

الهدية13

برنامج الموبايل و الجوال صوت و كتابة لكل الاجهزة الجيل الثاني و الثالث و الخامس


الهدية14

الموسوعة الصوتية لاجمل السلاسل والاناشيد والدروس و الخطب لمعظم العلماء


الهدية 15

الموسوعة المرئية لاجمل الدروس و الخطب

16

برامج هامة كمبيوتر و نت
رد مع اقتباس
 
   
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

   
 
 
 
   

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:49 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات