شبكة ربيع الفردوس الاعلى  

   
 
العودة   شبكة ربيع الفردوس الاعلى > 9 > منتدى الحديث
 
   

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نور على الدرب مع فضيلة الشيخ د سامي الصقير ح290 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة البقرة مكتوبة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: سورة الكهف الشيخ اسلام الدراجينى عزاء عائلات راغب قرية ابوالخاوى كوم حمادة بحيرة#البيومى#للتسجيلات (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: #الأذان مـن#مسجد سيدنا الإمام الحُسين ـ ?ضي الله عنه ـ #القاهرة الشيخ #عبدالناصر_حرك #Amazing Azan (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: فيديو نادر ابكى كل الحاضرين ? أجمل تلاوة مرئية بأداء رائع متميز للشيخ محمد الطبلاوي !! جودة عالية h (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: يا الله على جمال وروعة هذا المقطع ? من روائع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ? !! جودة عالية hd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: محافل رهيبة جداً من أروع ما جود الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ? خشووع وتألق لا يوصف ? !! جودة عالية hd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: يا الله على جمال وروعة هذا المقطع ? من روائع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ? !! جودة عاليةhd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: تلاوة هزت ارجاء المسجد من اروع روائع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد - لن تمل من سماعها !! جودة عالية hd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: عبد الباسط عبد الصمد - ابـراهيــم - من مسجد الحسين فترة السبعينات تلاوة هزت ارجاء المسجد (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      

إضافة رد
   
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 03-21-2015, 04:18 PM
منتدى اهل الحديث منتدى اهل الحديث غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 5,969
افتراضي خاتمة رسالتي للماجستير، دراسة وتحقيق لمخطوط: رياض الأنس في علم الرقائق وسير أهل الحقائق، لمؤلفه: عبد الرحمن الثعالبي الجزائري المالكي، ت: 875هـ

الخاتمة
الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين، وبعد؛
نحمد الله على التمام، ونسأله تبارك وتعالى التوفيق والغفران، فإن أصبنا فيما كتبنا فمن الله العزيز المنان، وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان، هذا وقد عملنا جاهدين على إخراج المخطوطة في خير حلة نستطيعها، ولكن لا بد من القصور، فالكمال لله -تعالى- وحده .
وقد لاحظنا أن متابعة ماهية الرقائق والزهد ومجاهدة النفس والتقرب إلى الله -تعالى- في هذا المخطوط من أخبار الزهاد والعابدين؛ الكثير منه ينبنىء بوضوح بالخروج عن حد الزهد السني الذي بين منهجه الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-، وأساسه التوسط في كل شيء، مع وجود إشارة هداية واضحة تشكل نظاماً للمسلم في حياته، وهي قوله تعالى: فففوَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَققق، سورة القصص، الآية: 77، ففي الآية الكريمة بيان أن الوجهة النهائية والهدف الأسمى هو الآخرة وأن الدنيا زاد لها، وأن آلية المسير هي الإحسان، وهذا غاية البيان وغاية الوضوح وغاية الطموح لكل مؤمن، أن يكون مبتغاه جنة عدن؛ يأخذ لذلك من الدنيا من غير سرف ولا تقتير، يسلك إلى ربه طريق المحسنين، الذين يعبدون الله كأنهم يرونه، فإن لم يكونوا يرونه فإنه يراهم، وقد نبه ابن الجوزي في كتابه تلبيس إبليس لهذه المسألة فقال: "فالتصوف مذهب معروف يزيد على الزهد، ويدل على الفرق بينهما؛ أن الزهد لم يذمه أحد وقد ذموا التصوف"، تلبيس إبليس؛ ص: 165 .
ولقد حوى كتاب الثعالبي هذا دعاوى صوفية عريضة في الحقائق، وخوارق العادات في باب السلوك والرقائق، تنتهي إلى حيث لا يقوى على تصديقها -فضلاً عن حملها- من أشرب قلبه معالم الدين، كما وجدنا بعضا من المخالفات الشرعية وقد علقنا عليها في مكانها، فلا يمكن تركها تمر مرور الكرام، لأن هذا العلم دين، ونحن مأمورون بالإصلاح، وكما قال ابن سيرين: "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم" .
ولا يفهم من كلامنا هذا أن الكتاب خال من الفوائد، فالأحاديث المتفق عليها والصحيحة والحسنة ما يقارب 46% من مجموع الأحاديث، فلله الحمد والمنة، وكذلك يوجد بالمخطوط فوائد ومواعظ قيمة من أخبار السلف الصالح، وقد قيل: ما لا يدرك كله؛ لا يترك جله، فنسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بتحقيقنا هذا الإسلام والمسلمين، وأن يجعل أجره لفي ميزان من حققه وأشرف عليه وناقشه وأعان على نشره، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

نتائج البحث

• لا مجال للشكِّ -إطلاقاً- في صحة نسبة هذا الكتاب لمؤلفه الثعالبي، وذلك لعدة أمور: أولاً؛ المخطوطة الليبية المعتمدة في التحقيق مُوَثَّقٌ عليها اسم المؤلف، وكذلك على النسخة الموجودة في المكتبة الوطنية بالجزائر -بلد المؤلف-، ورقمها: 537/2، ومخطوطة ثالثة من المكتبة الوطنية بالرباط، ورقمها: 1262د، ومخطوطة رابعة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، برقم: 2271، مصورة من مخطوطة فاس بالمغرب، ونسخة خامسة بالخزانة الملكية بالرباط، برقم: 2338، في جميع هذه النسخ كتب على غَاشِيَتِهَا: لمؤلفه الثعالبي، ثانياً: ذكره الزركلي في الأعلام -المستدرك- ضمن مؤلفات الثعالبي، ثالثاً: ذكره الفقيه المنوني في فهرس المخطوطات العربية في الخزانة العامة للكتب والوثائق بالمغرب، برقم: 1992، ونسبه للثعالبي، رابعاً: ذكره عادل نويهض في أعلام الجزائر ضمن مؤلفات الثعالبي، خامساً: معظم المصادر والمراجع التي ينقل منها الثعالبي في تفسيره الجواهر الحسان؛ هي أغلب مصادره في رياض الأُنس، سادساً: تفسيره للآيات في الجواهر الحسان –بالرغم من أنه تفسير مختصر- مطابق لتفسيره أغلب الآيات في رياض الأنس، مما يدل على أن المؤلف واحد، سابعاً: شهادة معاصره السخاوي بقوله: "وله تصانيف في الوعظ والرقائق" .
• إن المنهج الذي اعتمده الثعالبي في عرضه لمادة الكتاب هو جمع المرويات مع ذكر الدليل، دون ترجيح أو تحقيق، فكان يورد الأحاديث مُعَلَّقة من غير إسناد، وقَلَّما يذكر الراوي، سواء كان من الصحابة أو التابعين، والغالب إيراده الأحاديث بالمعنى، وكذلك جمعه لأحاديث مختلفة الدرجات ودمجها في لفظ واحد، ونادراً ما يعزو الحديث إلى مصدره من كتب السنة، ولا يفسر الآيات إلا عندما تدعو الحاجة إلى ذلك، وأحياناً يتعرض لبعض المسائل الفقهية ويفيض فيها الكلام والتفصيل، مع اعتماده على المذهب المالكي في إيراده للأحكام الفقهية، -فهو مذهبه الفقهي خاصة ومذهب المغرب عامة،- وكذلك لا يخلو كتابه من توجيهه نصائح للقراء عندما تدعو الحاجة إلى ذلك، مع بيان الحكم الشرعي، واستشهاده بالشعر بما يناسب المقام، ونظمه للشعر أحياناً، ومن عيوبه؛ إيراده للإسرائيليات، والإكثار منها، ومن منهج الثعالبي -رحمه الله- في هذا الكتاب؛ أنه يُحَكِّمُ رأيه على بعض الأحاديث والحكايات قبل سردها، فيقول: حديث غريب، وحديث حسن، والعجيب في ذلك؛ أنه يحكم على الأحاديث برأيه الذوقي وليس الشرعي والعلمي، فمثلاً: من المعهود عند علماء الحديث أن الغالب في الحديث الذي يُحْكَمُ عليه بالغريب، يكون ضعيفاً، وقد خالف الثعالبي هذه القاعدة، فقال: حديث غريب لحديث في صحيح البخاري، ولم يبين الثعالبي مقصده من ذلك في مقدمة كتابه، وكذلك عند ذكره لأخبار بني إسرائيل، يقول أحيانا: حديث غريب، ثم يسرد الخبر، مع ذكره لبعض المصادر عند نقل الأخبار، وهذا قليلٌ جداً .
• يستشهد المؤلف بقصص كثيرة للمتصوفة الذين يتركون المباح لأجل العبادة، كتركهم للطعام والنوم، وتعذيبهم لأجسادهم، وهذا أمر لا أصل له، ولا علاقة له بالعبادة، والأحاديث كثيرة ضد هذه الأوهام، وقد سردناها في موضعها، والذي عليه السلف الصالح وأهل الحديث؛ أنه لا علاقة مطلقاً بين الجوع والفقر والتقشف والتعذيب الجسدي الذي دعا إليه الصوفية؛ بالزهد الإسلامي، إذ الزهد رغبة عن الدنيا بغية مرضاة الله -تبارك وتعالى- والفوز بالآخرة، والزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة، فالطعام مثلاً؛ إذا كان في حق أحد الناس؛ قوة له بما يعلم من نفسه، قوة له على أمورٍ يعانيها، فإن الزهد ليس ترك الطعام، ولهذا يتنوع الزهد بتنوع الأشخاص وتنوع الأحوال والزمان والمكان، بينما الجوع الصوفي الفلسفي محاولة إشراقية كاملة تهدف إلى الاتصال بالله من خلال كبت كل ما هو حسي، وهذا فهم خاطيء لدى المتصوفة، فلا يجوز للمسلم أن يتجاهل شرع الله -تعالى- وسنة رسوله الصحيحة الواضحة التي تنهى عن هذه الخرافات .
• لاحظنا من خلال الاستقراء والتتبع في كتب الشيعة، أن الثعالبي ينقل بعض الأخبار من كتبهم دون الإشارة إلى ذلك .
• اختلف منهج الثعالبي في تنظيم مادة الكتاب باختلاف الأبواب، فأحياناً يدلي بدلوه في بداية الباب، ثم يستشهد بالنصوص القرآنية، فالأحاديث النبوية، ثم آثار الصحابة وأخبار الصالحين، وأحياناً أخرى؛ يبدأ بالأحاديث النبوية ويسردها واحداً تلو الآخر ويختم الباب بموعظة من عنده، وقليلا ما يفرد كلاما إنشائيا من عنده ثم يورده في بابٍ بأكمله في بعض المواضيع، وقد يُفرد بعض الأبواب بالأخبار والحكايات، دون الاستشهاد بالآيات والأحاديث، وقد يفيض في بعض أبواب الكتاب بالكلام والحكايات فيكون طويلاً طولاً مُفرطاً، مثل باب برهان الصالحين، والبعض الآخر لا يتجاوز صفحة، مثل باب: ماجاء في الاغترار بالله، وأحياناً يكون سطراً واحداً، مثل باب: ما جاء في الختان، وكان الغالب في نقولات الثعالبي أنه يأتي بأقوالٍ ولا يذكر قائليها، كقوله: قال بعض الصالحين، قال بعض الزهاد، قال بعض الحكماء..الخ .
• مما يعاب على المخطوط؛ امتلاؤه بالأحاديث الموضوعة والضعيفة، والأخبار الواهية، وقد خرجنا كل هذه النصوص من كتب السنة والموضوعات، ونقلنا أقوال علماء الجرح والتعديل في الحكم على صحتها، وكذلك احتواء المخطوط على مواضيع ليست من الرقائق في شيء، من ذلك: باب في فضل الأندلس، باب في الحجامة، وغير ذلك، والذي يعاب أيضا على المؤلف عدم نقله للأحاديث بنصها من كتب السنة، بل كان يخلط بين الصحيح والموضوع والضعيف في لفظ واحد بعد تعليقه للنبي -صلى الله عليه وسلم- فكان بهذا النهج قد سلك طريق القصاصين في التأليف .
• في المخطوط آيات كثيرة للترغيب والترهيب مع تفسير المؤلف لها، وعرضه لآراء التفسير الأخرى، وهذا نافع جداً لطلبة العلم مع تميز المخطوط بنوادر الرقائق، وأخبار تنفع المسلم في دنياه وآخرته، والاستشهاد بالأحاديث النبوية التي كان 46% منها في مجمل المخطوطة في درجة الحسن فما فوق الحسن من صحيح ومتفق عليه، وكذلك امتاز المخطوط ببعض الأبواب الفقهية، كالحج والصلاة، وهذه الأبواب دمجها المؤلف بطابع الوعظ والترقيق، حتى تكون داخلة في علم الرقائق –كما في عنوان الكتاب- .
• لقد سلك الثعالبي في منهجه الصوفي مسلك معظم المتصوفة، فاتخذ من التوبة والورع والزهد وقصص الزاهدين والتوكل؛ وسائل لبلوغ غايته، دون النظر في الإسناد وصحة الخبر من عدمها، وأعتقد أنه قد تأثر بالغزالي صاحب كتاب الإحياء في سرد الأخبار والنقولات، وبخاصة أنه كان ينقل من الإحياء كثيرا، ولا شك أن كتاب الإحياء عليه تحفظات ونقد كثير من أهل العلم الموثوقين كابن الجوزي وغيره .
• احتوى المخطوط على 853 حديث، خرجناها كلها من كتب السنة، ونقلنا أقوال أهل العلم في الحكم عليها.
• أنهى المؤلف كتابه بصفة الجنة والنار، ثم عن بعضِ من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى وفاته، وهذا تنظيم بديع في الأبواب، وتنسيق جميل، وكأن لسان حاله يقول: بدأنا بما ينفع المسلم في حياته من أعمال صالحة، ونصحنا ووجهنا، ثم في نهاية الكتاب نذكر نتيجة الأفعال إن كانت صالحة أو طالحة، وكأنه يستشهد بقوله تعالى: فففالْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًاققق سورة المائدة، الآية: 3 .
• أخيراً؛ يتضح لنا من دراستنا لهذا المخطوط؛ أن الثعالبي يريد تأليف كتاب جامع للرقائق والزهد في أغلب الأبواب الفقهية والإسلامية، مستعيناً بالجمع فقط بما يناسب المقام، وهو في الوقت ذاته؛ لم يوفق في اختيار بعض المواضيع، كفضل الأندلس، والحجامة وتقليم الأظافر، لأنها لا تدخل في الرقائق أصلاً، وكان ديدنه في كتابه ترقيق القلوب وحياة الزهد، بغض النظر عن كنه الخبر وموافقته للشريعة من عدمها، لكنه وفق في كثير من المواضع، فكانت نصائحه ووعظه واضحة المعالم في دخولها للقلوب وتأثيرها فيها، وقد استشهد بكثير من الأحاديث الصحيحة، وأخبار السلف الصالح، ما فيه فوائد جمة للقراء، فنسأل الله -تعالى- أن يغفر لنا وللمؤلف، وألا يؤاخذنا بزلاتنا وزلاته، فالله تبارك وتعالى؛ لا ينظر إلى الأشكال والصور، بل ينظر إلى القلوب والأعمال، إن كانت صالحة فالحمد لله، وإن كانت طالحة فنسأل الله -تبارك وتعالى- الهداية والعفو والغفران .
وصلى الله وسلم وبارك على عبده محمد، وعلى آله وصحبه والتابعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتب
الفقير لعفو ربه؛ أبو عبد الرزاق الطاهر بن عبد الرزاق الطاهر مسلّم.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

رد مع اقتباس
 
   
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

   
 
 
 
   

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:36 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات