![]() |
(مريو و غوغل)
(مريو و غوغل)( متّفق عليه)
لا ينقصنا في أزمة الفتاوى و طابور أهل الفُتيا الاّ العم (مريو) يُفتي و يُقرر و يُذيّل...(وجه مبتسم) ترى الباعة إنْ أحسنوا الكيل و الميزان يظنّون أنّهم يُحسون كيل علم البخاري بمكيال أهل المدينة !!! و ميزان علم الإمام أحمد بقلتين!!!و هكذا. لا تتورّع سافرة سافلة أنْ تحكم في نوازل المسلمين!!! و هذا حلال و ذاك حرام!!! كان فيما مضى و سلفَ يُحيلون عند سؤالهم الى غيرهم...و بتنا نطوّل منْ أعناقنا و لسان الحال و المقال...أنا لها. فأتتْ الفتاوى تتفاوت طعمها على حسب الّذوق...و كميّة الريالات و عدد الدّنانير!!! فهذا يُفتي بما حدّثته نفسه عن هواها...شهوتها...و يُسند فتواه و يجعله صنو الكتاب!!! فتقول له...قال الله و قال الرسول (صلى الله عليه و سلّم) فيقول...قلتُ قديماً...و قولي الجديد...و لي عدّة أقوال...و أقاويل. فاعتقد أنّ درجات العلم بقيلٍ و قال!!! و ليستْ هي الا دركات النّار إنْ لم يُدرك نفسه و يتداركها بتوبة و أوبة. فنشأ ناشئ الفيتان....و طلب العلم على العمّ (غوغل) و الفقيه الخال (مريو)!!! و كان ناقص توووم و جيري ليكونا من شيوخه و أشياخه (وجه مبتسم) لطالما الفتاوى تأتيك ممْن تتأبّط منه شراً...فاعلم أنّك ستسمع ما يشيب له الولدان و تضع له الحبالى...و الله المستعان كتبه: علي سعد سليم (رحم الله والده) المصدر... |
| الساعة الآن 01:33 PM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
mamnoa 2.0 By DAHOM